❗النائب السابق نزيه منصور❗️sadawilaya❗
يعشق الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإعلام ورمي التصريحات المعقولة والمستحيلة والمتناقضة والمواعيد على قاعدة: غداً نحلق مجاناً...!
يُحكى أن حلاقاً فتح صالوناً في شارع الحلاقين ولم يحظ بالزبائن، وإذ بناصح نصحه بوضع إعلان غداً نحلق مجاناً. وبالفعل نفّذ وتبدلت الحال، وإذ بالزبائن تقصده ولدى المغادرة يطلب منهم البدل، وعندما يعترض الزبون يرد عليه غداً نحلق مجاناً.....!
وهذه حالنا مع ترامب يراوغ يصرح يكذب يخادع واللائحة تطول، وآخر بدعة كانت تسمية مضيق هرمز مضيق ترامب، حيث سبق ونزع عن خليج المكسيك الاسم، ولا ندري إذا ما كانت قارة أميركا ستصبح قارة ترامب والحبل على الجرار ...!
ينهض مما تقدم، أن ترامب يتجه إلى احتكار القرن ٢١ بكل تفاصيله بماضيه وحاضره باسم قرن ترامب، في ظل خضوع ورضوخ دولي ومبايعة واشنطن بقيادة ترامب والذي تفاجأ بالرفض الايراني وقبول التحدي والتصدي وتقديم التضحيات، مما وضع الإدارة الأميركية في مأزق لم يسبقه عليه أحد، وبالتالي أعادت إدارة ترامب حساباتها بفضل وحدة الشعب الإيراني والحلفاء وسيشهد العالم عالماً يختلف عما قبل العدوان وما بعده....!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- هل سيصبح مضيق هرمز مضيق ترامب أم....؟
٢- هل فعلاً الإدارة الأميركية في مأزق أم أنها تراوغ وتماطل وتنفذ تهديداتها؟
٣- هل تثق طهران بواشنطن ومقترحاتها والعسل المسموم؟
٤- هل يحلق ترامب مجاناً؟
ترامب يجتر خطاباته.....!
سئم الشعب الاميركي متعدد القوميات والأعراق والديانات وبفرعيه الجمهوري والديمقراطي وشعارهما الفيل والحمار، خطابات الرئيس الاميركي، حيث انتظر المراقبون والأميركيون والمهتمون بالحرب الترامبية- نتن ياوهية التي أدخلت العالم في نفق مظلم رافقه تداعيات اقتصادية وتوترات أمنية وعسكرية عامة ويمكن ذكر ما ورد في خطاب ترامب من نقاط ممجوجة بما يلي:
١- إعلان اقتراب النصر
٢- تدمير قدرات إيران البحرية والجوية والصاروخية
٣- تهديد البنى التحتية
٤- إعادة إيران إلى العصر الحجري
٥- تناقض بين الحرب والدبلوماسية وطلب طهران التفاوض
٦- الاستغناء عن نفط الشرق الأوسط
٧- إلقاء عبء فتح مضيق هرمز على عاتق الدول صاحبة المصلحة
٨- تحديد مدة إنهاء الحرب بين أسبوعين أو ثلاثة
٩- مقتل ٤٥ ألف إيراني نتيجة الضربات الأميركية ...
ينهض مما تقدم، أن اجترار خطاباته منذ بدء الحرب حتى تاريخه يبرز عدم مصداقيتها، حيث تدحضها الوقائع والتقارير والرأي العام الاميركي والعالمي وملخصها:
١- الصواريخ الايرانية ما زالت تتساقط وتصيب القواعد الأميركية في الإقليم وأعماق فلسطين المحتلة
٢- الشعب الايراني يحتضن ويؤيد نظامه السياسي أكثر من أي وقت مضى
٣- تراجع ترامب عن فتح مضيق هرمز بالقوة والموضوع لا يعنيه
٤- تهديده بالانسحاب من حلف الناتو
٥- اعلانه النصر الوهمي وتحديد مواعيد منذ الأيام الأولى وتأجيل متتابع
٦- ازدياد قوة إيران وارتفاع كميات تصدير النفط وقيمة مردودها
٧- ردة فعل دول الناتو ورفضها أوامر ترامب
٨- قلق أنظمة الخليج على مستقبلها ...
٩- رفض إيران التفاوض إلا وفقاً لشروطها ...
١٠- ثبات المحور ووحدة الساحات وتفكك حلف الناتو وأتباعه...
ويمكن الاختصار في ترامب وخطابه بالمثل القائل: تمخض الجبل فولد فأراً وتمخض ترامب فولد اجتراراً..!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا هذا الاجترار الترامبي؟
٢- هل الشعب الاميركي مصاب بالزهايمر الذي يدفع بترامب إلى التكرار؟
٣- لماذا يكذب ترامب ويكذب خلافاً للواقع؟
٤- من يتحمل ويدفع ثمن سلوك الإدارة الأميركية؟